السيد محمد سعيد الحكيم

80

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

قتلهم وما فعلوه بهم . مع أنهم ( صلوات الله عليهم ) بالمكان الرفيع من الاحترام والتقديس . كل ذلك أضاف للجريمة الكبرى بقتل الإمام الحسين ( صلوات الله عليه ) بعداً إجرامياً كبيراً ، واقعياً وعاطفياً . وزاد في البعد الإجرامي للواقعة وتأثيرها على المجتمع الإسلامي أمور : الإمام الحسين ( ع ) بقية أصحاب الكساء الأول : أن الإمام الحسين ( ع ) كان بقية أصحاب الكساء ( صلوات الله عليهم ) ، فانقطع بقتله أثرهم ، كما تضمن ذلك ما رواه الصدوق بسنده عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : « قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( ع ) : يا ابن رسول الله كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة وغم وجزع وبكاء ، دون اليوم الذي قبض منه